"هاي" في زمن حكم الصيارفة

26 حزيران 2020 | 00:03

تصوير مارك فياض.

هل وصلت الرسالة التي حملها ضباب هذا الشتاء إلى أهل الأرض ورماها من عليائه على كل الشعوب؟ هل وصل فحواها، أم أنّ الرعب الذي هدّدهم في نعمة الحياة أقفل على دروب فهمهم؟ وإذا حصرنا ما حملته الرسالة في ما يخص لبنان الذي ننتمي إليه قطعان تائهة، بلا قوانين، وبلا آفاق، وبلا ضمائر فاعلة، نصل إلى أنّنا حقّاً ما عرفنا حقيقة الانتماء إلى مكان لنا فيه حقوق وواجبات، وكلّها توحي باحترام الحياة التي تختبر بمشيئتنا الأرضيّة، لا تُقيّدنا معتقدات خرجت من فكر الإنسان القديم، فجاءت تخدم "أناه" الكبيرة في زمن طار، زمن إنسان ما بلغ يوماً سرّ جوهر حقيقة الوجود ببساطتها الرائعة حيث الحريّة والضمير توأمان، والحب ثمرتهما المضيئة.وفي لبنان الذائب كشمعة بلغت سواد نهايتها بعدما أصيب باهتراء داخلي تسبّب به كل من حكمه، من دون استثناء، فما بينهم أبداً أبرياء، بدءاً من الاستقلال عن الانتداب الفرنسي حتّى اليوم، ذلك أن ما من صاحب سلطة ولقب صاخب، دخل من باب الحكم، كان أهلاً للثقة في قدراته الاستيعابيّة لخطورة المنصب المُؤتمن عليه: قدرات تؤهّله لحمل مسؤوليّة دولة إنسانها دائم السعي إلى المعرفة والتقدّم، وعلى المسؤول أن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard