حسابات مخيفة ومقابلة غير مقنعة

26 حزيران 2020 | 00:09

شركة كهرباء لبنان (تصوير مارك فياض).

أحدهم سطّر لنا حساب ما يساوي 100 دولار من عملات دول الممانعة التي اعتبر ان لبنان مرشح للانضمام إليها. المائة دولار تساوي من عملات دول الممانعة: لبنان 130 ألف ليرة لبنانية + 100 ألف ليرة سورية + 24 ألف دينار عراقي + 300 ألف تومان ايراني.لا شك في ان هذه الحسابات المبدئية، وقد تتعدل سلبًا، تبين مدى فداحة خسارات هذه البلدان نتيجة انعدام التحويلات اليها، ومحاصرة صادرات النفط من ايران والعراق، ومدى التبذير الحاصل في دول الممانعة. ونحن في لبنان تسببنا في تبخر الاحتياط من العملات الأجنبية وتراجعنا عن تسديد القسط الأوّل من قروض "اليوروبوندز" وبدأنا نبحث عن وسائل تمويل الحاجات الأساسية، ومستشفياتنا، التي كانت مستشفيات الشرق الاوسط، تحتاج الى الأدوية والتجهيزات. ولا نستطيع تخيل تجاوز الأزمة إلّا إذا اخترنا شفافية العمل في القطاع الحكومي الذي يمثل 55 في المئة من الدخل القومي وكل ما نسمع ضرورة تشجيع الصناعة والزراعة، علمًا بأن تكاليف الكهرباء للصناعة تلغي أي قدرة على المنافسة، والمنتجات الزراعية تشكو من تلوث مياه الري وتأخر عمليات تنظيف مجاري الأنهر الأساسية، ويضاف الى كل ذلك المخاوف التي برزت من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard