ما العمل بـ"حزب الله" وسلاحه؟

24 حزيران 2020 | 00:00

تأجيل "لقاء بعبدا" أو انعقاده بمن حضر أو عدم انعقاده أو إلغاؤه فكرةً ومبادرة... كل الاحتمالات، منذ الدعوة إليه، كانت متساوية. لا كارثة في ذلك، فالكارثة واقعة وأبطالها معروفون، ولم يعودوا قادرين على تبييض أو تعويم بعضهم بعضاً، سواء التقوا وتصوّروا أو اختاروا التباعد. في الأساس كان "اللقاء" يتطلّب إعداداً جيداً، كما أشار البطريرك وهو الحريص على ألّا تتعرّض الرئاسة المارونية لجفاء متعاظم من مكوّنات عدة، ليس لأنها مارونية بل لأنها تجاوزت الأعراف - وأحياناً الدستور والقوانين - في ممارستها وظيفتها. لا شك في أن موقف البطريرك مهّد لعدم مشاركة رؤساء الحكومة السابقين، لأنهم يلتقون معه في الحرص على مكانة الدولة والمصلحة الوطنية العليا.
أخطر تداعيات الكارثة حين لا تعود الرئاسة مُقنِعة بترفّعها عن الانقسامات، ولا قادرة على جمع اللبنانيين على موقف موحّد. حدث ذلك في الأمس القريب مع الرئيس إميل لحود، ولا تزال النتائج في الذاكرة. وحاول خلفه الرئيس ميشال سليمان ترميم الصدع من خلال الحوار الوطني، وكان "اعلان بعبدا" (2012) الذي وافق عليه "الجميع" ولم يلتزمه "حزب الله" بل كان أول وأكثر من خرقه، بتضامن...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard