بوصلة

2 نيسان 2014 | 00:00

الكتب ممنوعة في السجون البريطانية و... الكتّاب يحتجّون

أوردت صحيفة "ذي دايلي تلغراف" البريطانية رسالة وجهها أكثر من ثمانين كاتبا بريطانيا للإعتراض على القوانين الحكومية الجديدة التي تمنع السجناء من الحصول إبان قضائهم فترة عقوبتهم، على أعمال كتّابهم المفضلين. لم تتأخر صحف بريطانية سواها بأن تتمهّل عند مضمون هذا النص القاسي اللهجة الذي حمل تواقيع الان بينيت والسير سلمان رشدي وجوليان بارنز وإيرفين ويلش وسواهم من الأسماء، وحيث لم يجرِ إدخار الكلمات الفجّة لانتقاد التدابير الحكومية الحديثة التي أقرّت في تشرين الثاني، وتحظّر على نزلاء السجون تلقّي كتب تصلهم من خارج حدود حجراتهم. ولا يُستثنى من هذا التدبير سوى السجين الذي يمرّ بظروف غير عادية، من نسق الوضع الصحي الخاص. نقرأ في الرسالة التي أحدثت جلبة في المحيطين الأدبي والعام: "نعرب عن قلقنا البالغ بسبب القوانين الجديدة التي تمنع أسر السجناء وأصدقائهم من أن يبعثوا لهم بالكتب. في حين نتفهم أنه ينبغي للسجون أن تتمكن من تطبيق الحوافز بغية مكافأة تصرفات السجناء الحسنة، لا نؤمن بأنه ينبغي للتربية والقراءة أن تشكلا جزءا من هذه السياسة". تضيف الرسالة: "تصير الكتب خلف القضبان بمثابة حياة، تغدو وسيلة لتغذية الفكر وملء فراغ الساعات الكثيرة التي يمضيها السجناء عالقين في حجراتهم. في هذا المكان حيث لا سبيل لتصفّح الإنترنت وحيث لا نجد سوى تجهيزات قليلة في المكتبات، تصير العناوين أكثر أهمية". والحال ان موقع "تشايندج دوت أورغ" الإلكتروني نشر عريضة شكلت متابعة للقضية، ترِد فيها دعوة الى إنهاء الحظر على الكِتاب في السجون، جذبت الى الآن أكثر من خمسة عشر ألف توقيع.

أليس مونرو تُكرَّم على وجه العملة النقدية

في أعقاب الكاتبتين جاين أوستن وأستريد ليندغرين اللتين جرى تخليدهما على وجه عملة نقدية، ستحظى القاصة الحاصلة أخيرا على نوبل الآداب أليس مونرو بالشرف عينه. أعلنت "ذي رويال كانيديان مينت" وهي الهيئة المُصدرة للعملات النقدية الكندية وتلك المخصصة لتحفظ في مجموعات، انها ستكرّم منجز مونرو الهائل من طريق عملة فضيّة. تحمل العملة التي جرى الاحتفال بإطلاقها أخيرا، وجها أنثويا أثيريا ينبثق من قَلَم، كإشارة الى احدى الشخصيات المركزّية النسائية الكثيرة التي قطنت قصص مونرو القصيرة. يظهر هذا الوجه على خلفية كتاب مفتوح يحمل بعض السطور المستقاة من منجز الكاتبة الكندية. نقرأ: "وفي أحد تلك المنازل، لا أذكر أياً منها، كان ثمة عتبة سحرية وصدفة كبيرة من اللؤلؤ عاينتها رسولة من البعيد القريب، ذلك اني استطعتُ وضعها على أذني (في حين لم يتوفّر أحدهم لإيقافي) لأكتشف نبض دمي الهائل، ونبض البحر أيضا". تأتي هذه المبادرة التكريمية لتكمل خطوة "مصرف إنكلترا" الذي سيُدخل إرث جاين أوستن تصميم عملة نقدية بقيمة عشرة جنيهات. سنقرأ على وجهها بعض شذرات من نص جاين أوستن الروائي "الكبرياء والتحامل": "أعلن بعد كل هذا ان ليس ثمة سعادة تضاهي القراءة".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard