الأزمة: فلنعد الى أصل البلاء

13 حزيران 2020 | 00:01

هل انتهت مسرحية ليل الخميس – الجمعة 11/12 حزيران التي نظمها "حزب الله"، وصادر فيها جزءا من الحراك تحت عنوان اسقاط حاكم مصرف لبنان رياض سلامة؟ ربما انتهت اليوم، ولكنها سوف تعاود في المستقبل القريب، لكي يستكمل الحزب المشار اليه عمله المنهجي في تقويض الكيان، بعدما حقق في السنوات القليلة الماضية خطوات كبيرة في هذا الاتجاه، مستندا الى قوته الأمنية – العسكرية، وجمهوره المخدر بالاساطير، وبالحقن المذهبي البدائي، فضلا عن سلوكه الفاشيستي العنيف. هذا من جهة، ومن جهة أخرى، استند "حزب الله" لتحقيق الخطوات الكبيرة في مسار تقويض الكيان اللبناني، ومعه الحياة اللبنانية المشتركة، الى متواطئين أصحاب مصالح ضيقة، وآنية، والى مستسلمين جرى ارعابهم بالعصا، ورشوتهم بالجزرة التي ما شكلت يوما عبئا على المسار العام للحزب.انتهت المسرحية التي سمعنا فيها تردادا لأكبر كذبة في العالم، أي شعار الوحدة الوطنية على ألسنة جمهور كان حتى ساعات قليلة ماضية يصم آذان اللبنانيين الآخرين بشعارات مذهبية متخلفة، وعدوانية تجاه كل المكونات اللبنانية دفعة واحدة. ففي ليل الخميس الفائت، سمعنا في الشارع إياه شعارات الوحدة الوطنية، وفي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard