إذا الشعب...

11 حزيران 2020 | 00:00

بعد السادس من الشهر من السنة العشرين من القرن الحادي والعشرين، من عمر عصر بشري مربك، لا عجب أننا ننتمي الى "لا دولة"، سياسيوها الذين استغلّوا طويلاً شعبنا النائم من عقود، نهبوا أخيراً ودائعه المصرفية بالتواطؤ مع المصارف وسط صمت السارق المرتكب، والشاهد اللص المستتر، فلا عجب أن صحوة ثورة بعد نوم طال، ما حملت الا تهجّم أفرادها على أفرادها وشتمهم، ورفضهم من باب المذهبية "الوباء". أجل، نحن نقف هنا، ننتمي الى فكر قرون بائدة، وما زلنا نقف فوق رمال متحركة لا ينبت فوقها أخضر.ولا عجب أن الدولة اليهودية، الطائفية الجذور، المحتلة أرض فلسطين بكاملها تقريباً، لا تشكل ثقلاً على ضمير من يحاربها من باب انتمائها الديني، الا من باب احتلالها الكامل لمدينة القدس، عاصمتها الأبدية، متجاهلاً أنها مذ نشأت في أواخر أربعينات القرن الماضي حازت الاعتراف بشرعيتها من دول العالم الكبرى والمتوسطة والصغرى. هذه الدويلة استطاعت العبث بسلام وأنظمة معظم الدول العربية بدءاً من شمال افريقيا حتى دول الخليج العربي، الى العراق وسوريا ولبنان والأردن وما تبقى من فلسطين بسبب وباء "المذهبية المرضية" التي أصابت الانسان العربي في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard