خذوا عُلماً!...

6 حزيران 2020 | 00:04

خذوا علماً بكل ما ينتظركم على منعطفات الدروب التغييرية لجهة الصيغة.وكل ما يُقال اليوم في الحالة اللبنانية البائسة، لا يغني، ولا يسمن، ولا يؤدي إلى أكثر من المزيد من الهَرهَرة.
لا شك في أنَّ فريقاً معيّناً يحاول تغيير النظام. أو تغيير شيء من صميم النظام. والكلام المنثور في الأقضية والمناطق يصبُّ في هذا الوعاء.
قد يكون الإنهيار المالي والإقتصادي مجرّد إشارة إلى ما هو أعظم. وقد لا تستبعد الرغبة لدى هذا الفريق أو ذاك نيّات التغيير. والأزمات الصيفيّة المتواصلة تقول لكل المعنيين إذا بقي لبنان على هذا الإيقاع، وعلى هذا التفتيت، فإن ما يحصل ويحصل ليس أكثر من مجرد مقدّمة.
الخراب إجمالي بالنسبة إلى الوضع اللبناني. نكتب هذه المصارحات في مثل هذه الأوقات، رغبة في وضع القيادات المختلفة الإنتماءات في ميدان الهبوط الشامل.
الحكومة غير قادرة على قيادة بلد مشتت، وممزق، ولا في إمكانها إتخاذ أي قرار لا يرضى عنه أصحاب "النفوذ" المطلق والفعال، وأولئك الذين يرجع إليهم القرار بأكمله، قبولاً أو رفضاً.
نعم، نكتب هذا الإعتراف اليوم، وهو ليس جديداً، ولا من صنع الأحداث الحالية: الحكومة ليس في إمكانها إتخاذ أي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 81% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard