أميركا التي كانت متّحدة

6 حزيران 2020 | 00:05

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب).

الارتكابات العنصرية في أميركا ليست بالأمر الجديد، وهي تطل بين حين وآخر، وكان الرؤساء يحاولون احتواء الوضع بإجراءات تبقي الحد الأدنى من التماسك في المجتمع ولا تذهب بعيداً في نكء الجرح التاريخي وتالياُ العودة بالناس إلى استنفار الغرائز والتسبب بفرز حاد كما هو حاصل اليوم في ظل رئاسة دونالد ترامب.الرئيس الذي تكاثرت عليه النوائب السياسية والاقتصادية في الأشهر الأخيرة، وهذا في رأي شريحة كبيرة من السياسيين الحاليين والسابقين والمحللين والمراقبين، لم يبذل جهداً يذكر لتوحيد الأميركيين، عقب وفاة المواطن الأفريقي الأصل جورج فلويد خنقاً على يد شرطي أبيض في مدينة مينيابوليس في 25 أيار. ومنذ الساعات الأولى للتظاهرات التي تلت الجريمة، اتخذ ترامب جانب الحزم ساعياً إلى الظهور مظهر الرئيس القوي القادر على استيعاب ردات الفعل إلى حد الاستعانة بالجيش لإخماد المطالبين بالعدالة والمحتجين على الممارسات العنصرية المتكررة للشرطة، ذلك أن فلويد ليس أول مواطن أميركي أسود يلاقي حتفه نتيجة الاستعمال المفرط للقوة.
وسجّل الحادث وقت تشهد الولايات المتحدة أسوأ موجة من فيروس كورونا تركت آثارها الإنسانية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard