هل سينزع "حزب الله" سلاح خصومه؟

6 حزيران 2020 | 00:06

يقول خبراء في ملف "حزب الله" ان ردة فعله القاسية على مطلب نزع سلاحه، ليست حديثة العهد، بل تعود فعليا الى نحو 20 عاما، أي منذ انسحاب قوات الاحتلال الاسرائيلي من جنوب لبنان في 25 أيار عام 2000 ومصادقة الامم المتحدة على ان هذا الانسحاب يمثل تطبيقا نهائيا لقرار مجلس الامن الدولي الرقم 425 عام 1978. وأتى هذا الانسحاب ضد مشروع داخلي يمثله الحزب، وضد مشروع إقليمي يمثله النظام السوري وإيران، وهما في واقع الامر مشروع واحد هدف، ولا يزال، الى اعتبار لبنان رهينة في الصراع على مسرح الشرق الاوسط.نجح الحزب وراعياه السوري والايراني في وضع قرار مجلس الامن 1559 الصادر عام 2004 جانبا في القسم المتعلق بنزع سلاح الحزب، لكنهم عجزوا عن تأجيل تنفيذ ما نص عليه القرار بشأن جلاء الجيش السوري عن هذا البلد والذي تحقق عام 2005. فهل من ظروف اليوم تتيح القول إنه جاء الآن دور "حزب الله" ليمتثل للقرار؟
تقول اوساط وزارية سابقة ان الازمة المالية والاقتصادية وضعت القرار 1559 في مسار جديد لم يسبق له مثيل منذ قرابة 16 عاما عندما أبصر هذا القرار النور. فطوال تلك الفترة كان الحزب وراعياه يشعرون بفائض قدرة مالية تتيح لهم،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 82% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard