عون لدياب: أنت تكنوقراط أو سياسي ساعة إللّي بدّك؟

6 حزيران 2020 | 00:07

أرجأ مرّة جديدة مجلس الوزراء في جلسته الأخيرة التي عقدت في قصر بعبدا برئاسة رئيس الجمهوريّة العماد ميشال عون بت التعيينات المالية وهي التسمية التي أطلقها عليها المسؤولون الإعلاميّون، ومعها التعيينات الإداريّة وذلك رغم التسريبات المتعمّدة عن وصول وزراء حكومة التكنوقراط إلى تفاهم حولها، وإلى حصول اتفاقهم على بركة حامي الدستور الساهر أبداً على احترام بنوده، كما على موافقة السياسي المؤثّر جدّاً في الداخل الدولتي والإداري والسياسي والحزبي رئيس "التيار الوطني الحر" الوزير جبران باسيل. طبعاً لم يصدُم ذلك اللبنانيّين لأنّهم يعرفون حكّامهم وقادتهم والمصالح التي تُحرّكم كما الغرائز. لكنّهم لم يشعروا بالارتياح لأنّ ذلك يؤكّد لهم مرّة جديدة أنّهم في واد والطبقات السياسيّة الحاكمة والمعارضة في آن في وادٍ آخر. لهذا السبب سيحاول "الموقف هذا النهار" إلقاء بعض الضوء على الإرجاء المُشار إليه أعلاه وأسبابه، ولكن من دون أن يدّعي كما الكثيرين في مهنتنا أي الإعلام وخصوصاً بعدما تنوّع وتشعّب أنّه مالك الحقيقة الكاملة في هذا الموضوع. وهو سيستند في ذلك إلى معلومات الجهات السياسيّة الجديّة جدّاً والمُطّلعة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard