الخطوة الأولى للإنقاذ: تقصير ولاية عون

6 حزيران 2020 | 00:01

ميشال عون (دالاتي ونهرا).

نُقل بالأمس عن رئيس الجمهورية ميشال عون قوله ان "الخطوة الاولى لإنقاذ لبنان هي بمكافحة الفساد ونص القوانين والتشريعات التي تسهل ملاحقة الفاسدين أيا كانوا". اما نحن فنقول إنه اذا لم يكن بدٌّ من خطوة أولى لإنقاذ لبنان، فيجب ان تكون بتقصير ولاية الرئيس ميشال عون وانهاء هذا العهد الذي تحوّل الى كارثة، وتالياً انهاء هذا الواقع السيئ الذي نشأ منذ 2016، مع ارتكاب خطيئة إيصال عون الى سدة الرئاسة، واستتباعاً تسليم لبنان الى "حزب الله" على طبق من ذهب.لا بد أولا من الخروج من المقاربة التقنية الباهتة للازمة الكارثية التي عصف بلبنان، والولوج الى لبّ الازمة من خلال مقاربة جدية لما نحن فيه، وأسبابه سياسية بامتياز. فالازمة المالية والاقتصادية العاصفة بالبلاد لا تعالَج بعقلية دفن الرؤوس في الرمال عبر الاكتفاء بلغة الأرقام، وتقارير الخبراء فحسب، وانما من خلال تشخيص واضح للمشكلة، وتعيين أسبابها كليا، وليس جزئيا. وسيطرة "حزب الله" على لبنان، وسط تواطؤ البعض، واذعان البعض الآخر، هي أساس، ووجود ميشال عون في سدة الرئاسة عنصر اول من عناصر ترسيخ هذه الحالة الاحتلالية التي يعيشها لبنان تحت سطوة السلاح غير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard