هل يعود الحريري إلى رئاسة الحكومة قريباً؟

6 حزيران 2020 | 00:08

لم يتنبه احد الى ان الحديث عن استقالة الحكومة، او إقالتها، لا فرق في النتيجة، يقتضي السؤال عن البدائل، وتحديداً عن هوية رئيس الحكومة المقبل.الاشارات المتتالية من "اهل البيت" عن فشل الحكومة، تفسر ان ثمة نية للتغيير، او في الحد الادنى، العمل على "ابتزاز" الرئيس حسان دياب لاخضاعه اكثر، اذ بدا من اللحظة الاولى لانطلاق عمل الحكومة عدم الرضى عليه، لانه لم يخضع كما اريدَ له، رغم كل التهم التي تلاحقه، والعثرات التي تعترض سبيله، وصولا الى "قانون قيصر" بعد اتخاذه وجهة صندوق النقد الدولي، ليكتشف "حزب الله" تحديدا، ان صنيعته، وإن بطريقة غير مباشرة، يقترب من الادارة، بل من الارادة الاميركية، اكثر من سلفه الرئيس سعد الحريري المتهم من دون ان يقدم تنازلات. وبات الحزب يرى بوضوح ان الحكومة الحالية لا تملك المظلة الكافية لتغطيته في الداخل والخارج، وان النقمة تتزايد لدى "اهل السنّة"، والشرخ يتوسع بين كل المكونات اللبنانية، فيما الوضع المالي الاقتصادي على شفير الانفجار. ويرى الحزب، ومن معه، ان الحكومة الحالية لن تتمكن من التصدي للحملة الاميركية الجديدة عليه، وعلى سلاحه، وان المواجهات في الشارع ستسقط...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard