هذا المقتل... احذروه!

5 حزيران 2020 | 00:08

لا ندري ما اذا كان ممكنا بعد الرهان على حكمة الناس لا القوى السياسية بطبيعة الحال لتجنب إعادة إذاقة لبنان مر التجارب المجربة في الانقسامات التي غالبا ما تشكل اقصر الطرق الى اثارة العصبيات الطائفية ومن ثم الفوضى. نقول ذلك مع بداية تطور يحمل نذر فخ او أفخاخ او مقتل على الأرجح ويتصل بالساعات الثماني والأربعين المقبلة تحديدا التي سيكون فيها المشهد اللبناني مشدودا الى عودة التحركات الاحتجاجية الى الشارع. تنكشف التحضيرات المضادة لمواجهة التعبئة الواسعة التي أطلقت لسبت الانتفاضة المتجددة بتحفيز شارع آخر تحت مسميات رفض استهداف "المقاومة" والتي يبدو واضحا انها تهدف الى اجهاض الموجة الجديدة للانتفاضة وإلصاق تهمة الشيطنة والتخوين بها لان بعض أجنحتها تجرأ على رفع لواء المطالبة بتنفيذ القرار 1559 ولا سيما لجهة نزع سلاح الميليشيات بما يعني ضمنا وحصرا سلاح "حزب الله". ولعلها المفارقة الأشد سخرية اطلاقا ان تضعنا هذه المقبلات لتظهير شارعين منقسمين ومتصارعين ومنذرين بإخافة الناس من تدهور امني محتمل امام استعادة مشؤومة لأنماط استعمال موازين القوى وفرض وقائع القوة القاهرة بما يتشابه تماما بالظروف التي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard