أصوات منتقدة للحكومة تعلو من الوسط المؤيد والمحتضن جابر لـ"النهار": تضم "أوادم" لكنها تفتقد عنصر المبادرة

4 حزيران 2020 | 01:59

توشك حكومة الرئيس حسان دياب على أن تنهي الشهر الرابع من عمرها، والحق يقال إن رئيسها والكثير من أعضائها يبذلون حراكا مكثفا، لكن النتيجة والخلاصة غير المطمئنة تمثلت في ما قاله الرئيس دياب في تصريح أطلقه أخيرا بأن الوضع صعب.هذا الكلام على اقتضابه وبساطته يفصح عن مرارة تكاد تقارب "اليأس" من شخصية أكاديمية لا تنتمي إلى الصف السياسي العريق، سعت إلى أن تقدم نفسها كشخصية إنقاذية تنتج نادي رؤساء لحكومات من باب التميز والفرادة.
ولعل أبرز الشواهد على هذا الاستنتاج هو ارتفاع أصوات سياسيين وإعلاميين، إنبروا بثقة في مستهل رحلة الحكومة الحالية إلى التهليل وعقد الآمال عليها، تنتقد أداء هذه التركيبة الحكومية، واستطرادا سلوكيات القوى والتيارات السياسية التي سدلت عليها ستار الاحتضان والرعاية، التي عادت إلى أدائها الذي سبق الأزمة السياسية والاقتصادية، ورجعت إلى "قواعد" لعبتها المعهودة في الإمساك بناصية لعبة المحاصصات وتناتش المغانم على كل المستويات بما فيها مسألة التعيينات، إمتدادا إلى مسألة التشريعات، وصولا إلى القواعد الملتبسة والطبيعة المحاصصاتية لإقرار المشاريع.
رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard