"عالعميّم عالعمام" هل من قصّةٍ وراء الأغنية ومَن غنّاها؟!

4 حزيران 2020 | 03:50

ترتبط أغنية "عالعميّم عالعمام" بطقوس البيئة القروية اللبنانية، وإن كانت قد عُرفت ايضاً في سوريا وفلسطين ولكن بنسبة أقل. فقد كان شائعًا في القرى قبل زمن الميكروفون، وقبل زمن طبع أوراق الدعوات إلى الأعراس والمآتم أو الاجتماعات، تداول الاخبار ونشرها من على التلال وسطوح المنازل. إذ يختار المنادي مكانًا مشرفًا، أو تلّةً، أو سطحًا عاليًا، لتبليغ الخبر ونقله إلى أكبر عدد من الأهالي، بالقول: "يا عميّم ويا عمام/ طار طير الحمام/ وراح صوبكم/ تايبلغكم (كذا وكذا ...)". مع الأيام تغيّرت وسائل الاتصال، لكن النداء بقي ليتحول إلى أغنية بقيت محافظة على مطلعها، مع اختلاف مضمون كلماتها بين الفرح والحزن. واندرجت هذه الأغنية من ضمن أغاني الدبكة والفولكلور والتراث.هناك قصة ثانية للأغنية، قدمها الكاتب انطوان غندور في مسلسل "كانت أيام"، عن امرأة جميلة شقراء سكنت إحدى القرى في جبل لبنان ووقع في حبها تقريباً كل رجال الضيعة. وحده مبروك (الفنان الكبير الراحل نبيه أبو الحسن)، كان أعمق وعيًا من كل الذين وقعوا في حبها، فكان يحمل الطبل ويدور من الساحة إلى الناحية في الضيعة مردداً: "عالعميم عالعمام/ شقرا بيضا يا سلام/...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard