هذه حكومتكم فاذبحوها!

4 حزيران 2020 | 00:07

حتى لو قرر "إبرهيم هذا الزمان"، ان يصعد بإبنته التعيسة، أي هذه الحكومة التي صنعها من ضلعه السياسي، الى الجبل ليذبحها ويقدمها ضحية ليساعده الله على عدم تجرع كأس فشلها المدوي، وتفليس هذا البلد قبلها وبعدها وتخريب حياته ومستقبله، فإن الله لن يسعفه بشاةٍ معلقة الى الجب، والنهاية ليست خافية على أحد: هذه حكومتك فاذبحها وخلصنا ان كان من الممكن الخلاص بعد خراب البصرة!ما هو الشيء الجيد والمعقول الذي فعلته هذه الحكومة، التي تملك من الإدعاء ما يجعل بعض أهلها يتجاسر على القول، إنها بنت الثورة أو نتيجة الثورة التي فجرها اللبنانيون في ١٧ تشرين الأول من العام الماضي؟
عملياً، لم تفعل شيئاً سوى الإتجاه الى تضييع فرصة لبنان الأخيرة، في الحصول على دعم دولي يساعده على النهوض من قعر أزمته، والدليل ان جماعة صندوق النقد الدولي "المستكبرين"، سيبدأون بطي ملفاتهم بعد أن يئسوا من "هذا النظام السياسي المنحدر والمهترئ" كما وصفته وزيرة العدل في هذه الحكومة، وبعدما توصلوا الى النتيجة التي قالها بيار دوكين للمسؤولين مرتين : لبنان بلد غير قابل للإصلاح، بما يعني : أنتم فاسدون!
عشر جلسات من المفاوضات حتى الآن مع...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard