"قانون قيصر": كل ما يُضعف الاحتلال جيّد!

4 حزيران 2020 | 00:01

المصدر: "النهار"

عناصر من الجيش السوري. (أرشيفية).

مع دخول "قانون قيصر" الأميركي للعقوبات المالية والاقتصادية على النظام السوري حيز التنفيذ، يجد لبنان الواقع تحت سيطرة "حزب الله" شبه التامة نفسه في قلب العاصفة الآتية على النظام السوري ومن يتعامل معه، لا سيما ان "قانون قيصر" يلاقي في مكان ما نظام العقوبات الأميركي المتصاعد على ايران، وقد بلغ مستويات عالية من الاستهداف لمنابع التمويل للنظام في ايران. ومن هنا يمكن وضع "قانون قيصر" ضد نظام بشار الأسد في سوريا في اطار العقوبات المتواصلة والمستمرة على النظام، والتي تصاعدت كثيرا منذ اندلاع الثورة في آذار 2011. ولعل تشابك أنظمة العقوبات الأميركية على منظومة التحالف الإقليمي الذي تقوده ايران، ويمتد الى العراق وسوريا فلبنان وغزة، يجعل من تعرّض لبنان لموجة "عقوبات ارتدادية" إحتمالا كبيرا، في ظل تجذّر سيطرة "حزب الله" على الدولة اللبنانية ومؤسساتها، فضلا عن اختراق الحزب المتمادي لمفاصل الاقتصاد اللبناني والسوق المالية بعد انهيار القطاع المصرفي في الأشهر الأخيرة. فالعقوبات على نظام الأسد في سوريا، والتي لا سابق لها لجهة شموليتها، وإمكان تمددها الى كل من يعمل في اطار تمويل النظام مباشرة او بشكل غير...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard