"متعهّد الجمهوريّة"

4 حزيران 2020 | 00:08

تصوير مروان عساف.

جيّد أن يقف جهاد العرب "متعهّد الجمهوريّة" كما يُسمى عادة، أمام التحقيق، إذ ليس من عادة المتنفّذين في لبنان الخضوع للقضاء لأن شبكة علاقاتهم تحجب عنهم المحاسبة. لا تهمّني دمعته أمام قصر العدل، فالدموع في البلد أكثر من أن تُحصى. ودمعة جهاد العرب، أكانت صادقة أم مزيّفة، تبقى أقل من دموع الأيتام والمرضى والمعوزين، وما أكثرهم هذه الأيّام. فدموع هؤلاء دائمة، وتتحرّك عند أصحابها صبحاً ومساء. لكن في المقابل يحقّ لجهاد العرب أن يشعر بالظلم لأسباب عدّة، أوّلها أنّه ليس المتعهّد الأوّل في الجمهوريّة. فثمّة مُتعهّدون أكثر منه حجماً، وأكثر نفوذاً، وأوفر مالاً، لكنّهم لا يتعرّضون لحملات مماثلة لأنّهم محميّون خصوصاً من "حزب الله" وحركة "أمل"، ومنهم شريف وهبة، ومحمد دنش، وشركة الموسوي، وقاسم حمود، وعماد الخطيب، وداني خوري...أمّا العرب، ورغم أنّه لا يتعاطى السياسة، ويحافظ على حسن الجوار مع كل الأطراف، فمحسوب على الرئيس سعد الحريري الذي يبدو كأنّه الحلقة الأضعف مذ تخلّت عنه المملكة العربيّة السعوديّة، فصار هو والقريبون منه في دائرة الاستهداف.
قوّة جهاد العرب ليست في انتمائه السياسي، بل في سهره على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard