المصممة أنييس بي. عن عالم ما بعد كورونا: أتوقع "يقظة" الشباب

4 حزيران 2020 | 02:40

أعربت مصممة الازياء الفرنسية أنييس ب. عن تفاؤلها حيال "يقظة" الشباب في "العالم بعد كورونا" الذي سيكون أكثر تضامنا، داعية "الأثرياء إلى التشارك" مع الآخرين، مع تشديدها على الأولوية البيئية.

عن "عالم ما قبل" كورونا "وعالم ما بعد" كورونا، وهل ستتغير العادات أو ستعود الأمور إلى ما كانت عليه من قبل مع نهم استهلاكي أقوى، أجابت بي، انها بطبيعتها إيجابية ومتفائلة "وأمل بأن تكون هذه العزلة غيرت التوقعات والطموحات".

كيف نتشارك الأرض وهل ثمة وعي وإدراك بهذا الشأن في صفوف الشباب وهذا أمر رائع، رأت بي ان "كل شيء يحصل بالتزامن: لقد شهدنا نداء من المزارعين لكي تهب المدينة لمساعدتهم وثمة شباب سينتقلون للإقامة في مزارع...". وقالت: ستحصل يقظة. وسنخرج مختلفين.

كيف عاشت مرحلة العزل؟، تجيب انه لم يسبق لها أن عاشت فصل ربيع كهذا. "أنا أعشق الابتكار ولم يسبق لي أن عملت بهذا القدر. أنا محظوظة لأنني أملك حديقة كبيرة كانت بمثابة جزيرة لي. لم يسبق لي أن اختبرت الربيع كما فعلت هذه السنة مع تفتح الزهرات الواحدة تلو الأخرى بالتسلسل الزمني. لقد التقطت صورا". ورداً على سؤال، عن الأزمة الاقتصادية الحادة التي قد تؤجج التوتر الاجتماعي وتغذي المحاكمات السياسية والشعبوية، أجابت انها لا تتمنى أن تكون مكان الرئيس. "ففي فرنسا ينبغي الانتقاد دوما... المهم هو أن نجلب المال إلى فرنسا وينبغي على الأثرياء أن يتشاركوا (مع الآخرين) بالضرورة. فكيف لنا أن نخرج من الأزمة إن لم يساهم الجميع. أمل في أن يكون حصل إدراك (لحاجات) الآخرين".

ثمة عدد كبير من الفقراء ومن الأثرياء الفاحشي الثراء. لقد عرفت الفقر في حياتي. ثمة سوء توزيع للثروات في شكل كبير. فثمة أشخاص يعيشون في مساكن غير لائقة أو لا مساكن لهم. الفروق لطالما كانت موجودة. حصلت الثورة الفرنسية لكن الوضع لم يتغير.

كيف سيكون التضامن مع الدول النامية في حين أن تراجع الانتاج سيؤثر على السكان؟ يجب أن ننتج في الامكنة التي فيها حاجة إلى ذلك، حيث يمكننا المساعدة... نحن نصنع في فرنسا قدر المستطاع لكن لدينا سياسة تقوم على إضفاء قيمة مضافة لدول مثل البيرو التي تنتج صوف ألباغا أو منغوليا التي تنتج الكشمير. هناك أيضا التطريز في مدغشقر. أنا أعتمد هذا النهج دائما.

هل كوفيد-19 وفيروسات أخرى مرتبطة بسوء إدارة الموارد الطبيعية؟ وهل تسقط أولوية البيئة؟ أجابت ان الشباب يدركون أهمية البيئة المتزايدة. "انا ضد المجتمع الاستهلاكي. أدعم سفينة تارا (البيئية) التي تجوب العالم. هذه مساهمتي الشخصية في الدفاع عن البيئة. اشتريت هذه السفينة قبل 13 عاما.

ما الذي سيحصل في المحيطات؟ هل سنحظر شباك الصيد العملاقة التي تجرف أعماق البحار؟ والسيارات التي لا تباع؟ هذه ليست بصدفة كل شيء مترابط وعلينا أن نتحول.

لدي أحفاد عدة وأدرك قلقهم.

هل تصنعين الكمامات؟ كيف تتعامل أوساط الموضة مع هذا الأكسسوار؟ لقد صنعنا الكثير من الكمامات ويجب الموافقة على القماش. الأمر يخضع لقواعد صارمة. لقد صنعنا كمامات من الأقمشة المتوافرة لدينا واشترينا قماشا معتمدا للذين يعملون معنا. ولقد ابتكرت تصاميم كمامات كثيرة. وصنعنا أيضا ألفي سترة طبية في شمال فرنسا لتوزيعها على مستشفيات الضواحي. نشارك بحسب قدراتنا!".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard