دور المجتمع المدني في العملية التشريعية لا يوجد في لبنان قانون للأرشيف والمعلومات

28 آذار 2014 | 00:00

مكارم متحدثاً في الندوة امام الحضور. (مروان عساف)

نظمت هيئة المجتمع المدني للتنسيق البرلماني NCPS ندوة بعنوان "تعزيز دور المجتمع المدني في العملية التشريعية"، في فندق "كومودور".

وتحدث رئيس جمعية الشبيبة للمكفوفين عامر مكارم عن هيئة المصادقة للتنسيق بين المجتمع المدني والبرلماني، لافتًا إلى أنها "واحدة من أهم الحملات، وتهدف إلى المصادقة على الاتفاق الدولي لحقوق ذوي الاعاقة، وتقديم اقتراح قانون يكفل هذه الحقوق ويكفل تنفيذها وتفعيلها ووصولها إلى كل المعوقين".
وأشار إلى أن "الهيئة تحقق عملية الوصول الى قانون كهذا، إذ تؤمن الدعم لهيئات المجتمع المدني ومناصرتها في التنسيق بينها وبين البرلمان اللبناني، ومنها التحضير لمشاريع القوانين وتوفير الدراسات والاستشارات لها، كذلك للنواب الذين ليس لديهم القدرة على درس كل القوانين في كل المجالات"، لافتًا إلى أن "هذه الهيئة ليست فقط لخدمة قضايا المجتمع المدني، بل لمساعدة النواب أيضًا في تقديم واجباتهم التشريعية".
ورأى الأمين العام للجمعية اللبنانية لتعزيز الشفافية علي الحكيم من "حملة الحق للوصول إلى المعلومات"، أن على النواب السعي وراء المواطنين لمعرفة حاجاتهم.
وشدد على أن "اللجان النيابية تنقصها الخبرة وأصحاب التخصص لدرس القوانين والمشاريع التي تصل إلى مجلس النواب ليتم تحريرها والمصادقة عليها".
وقال: "عندما نطالب بحق الوصول إلى المعلومات تواجهنا دائمًا مشكلة أن المجتمع ممنوع عليه الحصول على هذه المعلومات بأي شكل من الأشكال، ولا يوجد في لبنان قانون للأرشيف والمحفوظات".
وتحدث مدير المشاريع في جمعية التنمية للإنسان والبيئة رامي شما عن "حملة التحالف اللبناني نحو صرف النفايات"، وعدد أهداف الحملة، ومنها إيجاد إدارة صحية سليمة لموضوع النفايات، لافتًا إلى أن "لدى الحملة بدائل تقنية، إلا أنها في حاجة إلى نوع من الشركة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني".
ورأى أن "الحملة أفادت من الهيئة من خلال مساهمتها في تقديم الدعم التقني للحصول على قوانين من مجلس النواب وتحديد المواعيد مع النواب والوزراء".
وعرض المنسق العام لـ NCSP طارق ذبيان دراسة اقتراح قانون مشاركة منظمات المجتمع المدني اللبنانية في العملية التشريعية.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard