كورونا: فرنسا استعادت مقاهي الأرصفة وأندونيسيا لا تشارك في الحج

3 حزيران 2020 | 00:31

باريسيون على أرصفة المقاهي بعد شهرين ونصف شهر من الاقفال منتصف ليل الإثنين. (أ ف ب)

دخلت فرنسا أمس مرحلة رئيسية من رفع الحجر الذي كان فرض لمواجهة فيروس كورونا المستجد، مع إعادة فتح المقاهي والمطاعم والكليات والثانويات في أجزاء كبيرة من البلاد، في ظل قواعد صحية صارمة.

وفي المنطقة البرتقالية (المنطقة الباريسية وغويانا الفرنسية في أميركا الجنوبية وجزيرة مايوت في المحيط الهندي)، التي لا تزال تحت الضغط جراء تفشي الفيروس، سُمح فقط بفتح الباحات الخارجية للمطاعم والمقاهي.

وبات في امكان جميع الفرنسيين الابتعاد أكثر من مئة كيلومتر عن مكان اقامتهم. وسُمح بإعادة فتح الشواطئ والمتاحف والمواقع الأثرية والمسارح في ما عدا المنطقة البرتقالية.

وتتوقع الحكومة الفرنسية تراجع الناتج المحلي الاجمالي بنسبة 11 في المئة هذه السنة. وارجئت خفوضات الصيف إلى 15 تموز عوض 24 حزيران، استجابة لطلب التجّار الذين اقفلت محالهم فترة طويلة.

وفي إيطاليا، حذر الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا من أن الأزمة الناجمة عن كورونا "لم تنته بعد" في البلاد. وشارك ماتاريلا في تأبين لضحايا كوفيد - 19 في لومبارديا، كان أقيم في كودوجنو البلدة التي ظهر فيها الفيروس للمرة الأولى في إيطاليا منتصف شباط.

وتدرس الحكومة البريطانية امكان تجنيب المسافرين القادمين من بعض الدول الحجر الصحي وذلك بإقامة "جسور جوية" مع بعض الدول، على أن يجري اختيار هذه على أساس أهميتها الاقتصادية للمملكة المتحدة ومستوى مخاطر انتقال الفيروس وعدد المسافرين المعنيين والتدابير المعتمدة في المطارات، كما نشرت صحيفتا "التايمس" و"التلغراف".

ويخشى العاملون في القطاع السياحي فرض حجر صحي على الوافدين إلى بريطانيا.

وفي سنغافورة، عاود تلاميذ يضعون كمامات واقية الدروس، وقت عاد نحو ثلث الطبقة العاملة في البلاد إلى العمل في المرحلة الأولى من رفع الحجز.

وأودى كورونا بما لا يقل عن 375,555 شخصاً حول العالم منذ ظهوره في الصين في كانون الأوّل 2019، استناداً الى احصاء لـ"وكالة الصحافة الفرنسية" بناء على معطيات مصادر رسميّة حتى الساعة 11,00 بتوقيت غرينيتش الثلثاء.

والولايات المتحدة، هي البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات بتسجيلها 105,147 وفاة من أصل 1,811,277 إصابة. تليها المملكة المتحدة بتسجيلها 39,045 وفاة، وإيطاليا 33,475 وفاة، والبرازيل 29,937 وفاة، وفرنسا 28,833 وفاة.

وفي المكسيك، أودى الفيروس بحياة أكثر من عشرة آلاف شخص، مما يجعلها، بعد البرازيل، الدولة الثانية في أميركا اللاتينية الأكثر تضرّراً من الوباء.

وتجاوزت روسيا الثلثاء عتبة الخمسة آلاف وفاة.

وفي بنغلادش، تسبب كورونا الأحد بوفاة أولى في مخيمات اللاجئين التي تضمّ نحو مليون من الروهينغا في فقر مدقع، كما أعلنت السلطات الصحية المحلية.

ودعت أكثر من مئتي شخصية، بينما رئيسان بريطانيان سابقان للوزراء هما غوردون براون وطوني بلير، لعقد اجتماع طارئ لمجموعة الدول العشرين، من دون انتظار القمة المقبلة في تشرين الثاني، لإيجاد الردّ المناسب في مواجهة الوباء العالمي.

وقررت إندونيسيا، التي ترسل أكبر مجموعة من الحجاج كل سنة إلى مكة، عدم المشاركة في موسم الحج هذه السنة بسبب المخاطر المرتبطة بالفيروس.

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard