حادثة مقتل جورج فلويد في أميركا ألا يقتضي التوقف عندها!!

3 حزيران 2020 | 00:45

سؤال أطرحه على الرغم من بشاعة العمل الذي اقترفته مجموعة من شرطة "مينيابوليس" في الولايات المتحدة الأميركية، تلك البلاد التي تتغنى بأنها بلد الحريات وعدم التمييز وهذا ما ينص عليه الدستور الأميركي، أول دستور مدون في العالم.
الحقيقة أنني كنت أسافر كثيراً الى الولايات المتحدة وكنت ألاحظ بعيني الأمنية أن هناك حذراً في تعاطي البوليس الأميركي في مختلف الولايات مع الأميركيين من أصول افريقية. وهو حذر مشوب بالخوف من هؤلاء! لكن إذا ما راجعنا تاريخ الجريمة في أميركا نرى ان البيض يرتكبون جرائم افظع مما يُقدِم عليه السود، الذين غالبية جرائمهم تكون خلفياتها السعي الى الحصول على المال بطرق غير شرعية (مخدرات، بغاء، ترويج عملات مزورة)، وعلى هذا الأساس ليس هناك من مبرر لِما حصل مع جورج فلويد Georges Floyd من مجموعة الشرطة وأدى الى وفاته، وجريمته كانت بحسب التقارير الصحفية محاولته دفع 20 دولاراً مزورة. حصلت الحادثة، طردت مجموعة الشرطة، واشتعلت الولايات المتحدة لتمتد الاحتجاجات من مينيابوليس الى اقصى الغرب لتصل الى لوس أنجلس مروراً بعدة ولايات لتشمل 9 ولايات من بينها نيويورك، وقد اعلن حاكم لوس انجلس...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 87% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard