أصيبت بشيخوخة داهمة!

3 حزيران 2020 | 00:04

غالبا ما يبدأ في لبنان رمي بالونات الاختبار وجس النبض حيال تبديل الحكومات او تعديلها جزئيا في الردح الأخير المتهالك من ولاياتها بعد ان تستنفد كل القدرات والظروف للبقاء في ظل واقع ميزان القوى المعروف الذي يصعب معه تغيير الحكومات الا في ظل الاستحقاقات الدستورية او الظروف الاستثنائية القاهرة . ولذا يغدو التسريب المتسلل أخيرا من جهات مجهولة معلومة عن همس يجري في كواليس التحالف الحاكم لقوى 8 آذار في شأن تعديل او تغيير حكومي اشبه بمناورات سطحية مكشوفة لان المعطيات الواقعية والجدية التي تحكم هذه الحكومة ومن يمسك بقرارها وبمصيرها ترشحها لعمر طويل جدا ما دامت هذه المعطيات قائمة . ومع ذلك ربما تكتسب تسريبات متعجلة ومبكرة من هذا النوع دلالات تستدعي التعامل معها ببعض الجدية ليس لجهة السيناريو التغييري المستبعد تماما وانما لجهة اضطرار "الأشباح" الى اتباع وسائل الاحتواء والمناورات المخابراتية والدعائية حيال سلطة أصيبت بالشيخوخة المبكرة في وقت قياسي . لا نقول ذلك من باب الأماني المتسرعة او الرعناء في التخلص من هذه الحكومة لانه حتى في حال شكل تغييرها امرا ملحا وضروريا فان التجارب علمتنا اننا في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard