هل تكون ميشيل أوباما رفيقة بايدن في انتخابات الرئاسة؟

3 حزيران 2020 | 00:03

في الثامن عشر من شهر أيار الماضي تلقّيت رسالة إلكترونيّة "إيميل" من مُتابع أميركي دقيق للوضع الداخلي في بلاده وتحديداً للمعركة الانتخابيّة الرئاسيّة المحتدمة بين الرئيس المالي دونالد ترامب ومنافسه الديموقراطي نائب الرئيس السابق جون بايدن. بعد قراءته رأيت من الضروري إطلاع قرّاء "الموقف هذا النهار" عليه أولاً لأهميّته، وثانياً لأن مرسله موضوعي في وصف الوضع الرئاسي والشعبي رغم كونه جمهوريّاً وفي الوقت نفسه منتقداً سياسات الرئيس المُنتمي إلى الحزب نفسه، انطلاقاً من حرصه على مصلحة بلاده التي تحتاج إلى رئيس يعمل جاهداً عند تسلّمه سلطاته الدستوريّة بعد "حلفانه" اليمين إلى توحيد الشعب المُنقسم بحدّة، وليس إلى دفعه إلى الفوضى ثم التقاتل.
ماذا جاء في الرسالة الالكترونيّة؟
جاء "أن الرئيس ترامب في ورطة أو بالأحرى في مشكلة وهو يعرف ذلك. فعدد المؤيّدين لرئاسته الحالية ولبقائه فيها ولاية ثانية ينخفض في صورة محسوسة رغم أنّ غالبية قاعدته الشعبيّة لا تزال صامدة معه ومدافعة عنه. لكن حملته الانتخابيّة تحتاج إلى استراتيجيا. فهو قرّر تجنّب إثارة أي شيء أو أي موضوع له علاقة في شكل أو في آخر بإدارته ملف...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard