اللواء إبرهيم دخل على خط معالجة أزمة المحروقات... فهل تنفرج؟

3 حزيران 2020 | 04:30

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

تصوير مارك فياض.

على رغم طمأنة تجمّع الشركات المستوردة للنفط في لبنان، الى أن الشركات ستوزع مادتَي البنزين والمازوت كالمعتاد و"لا داعي للتهافت على محطات توزيع المحروقات"، عمدت محطات في بعض المناطق الى رفع خراطيمها في اشارة منها الى عدم توافر مادة البنزين لديها. وهذا الامر أدى الى تهافت الناس على المحطات لملء خزانات سياراتهم بالوقود. وما زاد من هلع المواطنين البيان الصادر عن "محطات الأيتام" الذي أعلن "نفاد المخزون في معظم البقاع والجنوب، وتوافره في محطات بيروت حتى يوم غد (أمس)، حيث سيبدأ بالنفاد في عدد منها". وعزت إدارة المحطات الامر إلى اقتصار التوزيع على المنشآت وعلى عدد قليل جداً من الشركات، في حين توقّف باقي الشركات عن التوزيع.
واذا كانت الامور قد عادت الى طبيعتها نوعا ما، فإن اسباب شحّ مادة البنزين في السوق باتت معروفة وهي تأخر المصارف في فتح الاعتمادات لشركات استيراد النفط، وسعي بعض الشركات والمستوردين وبعض المحطات، وفق ما قال المتحدث باسم محطات الوقود جورج براكس، إلى تخزين مادة البنزين بغية الإفادة من ارتفاع الأسعار. أما أزمة "محطات الأيتام" تحديدا فهي مرتبطة، بحسب ما تؤكد مصادر متابعة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard