الحكومة بعيون غربية... التعثّر يطبع مشاريعها

3 حزيران 2020 | 03:45

السياسة ملتهبة، والبلد منهار، لكنّ الصيف ينادي كثيراً من اللبنانيين (تعبيرية- نبيل إسماعيل).


لم تعد ملفات الأزمات المالية المعطوفة على خلافات مفتوحة داخل مجلس الوزراء وخارجه ملك اللبنانيين، ولا سيما بعد فتح كل أبواب الوزارات والمصرف المركزي امام صندوق النقد الدولي. وبات هذا الموضوع المادة الاولى في تقارير البعثات الديبلوماسية في بيروت، مع ملاحظة ان ثمة سفراء لم يعودوا يخفون انتقاداتهم في لقاءاتهم الضيقة واثناء زياراتهم لكبار المسؤولين والوزراء والنواب المتابعين. بات كل شيء مكشوفا ولم يعد من حاجة الى عدم الحديث او القدرة على اخفاء الامراض التي تعانيها مؤسسات الدولة وإداراتها. وأصبح موضوع تخبط حكومة الرئيس حسان دياب والتفافها على قرارات اتخذتها ثم العودة الى المربع الاول من جراء ما يدور من خلافات بين أركانها، محل متابعة دقيقة عند الجهات التي يأمل لبنان في الحصول منها على مساعدات وقروض مالية للخروج من الازمات التي لا يتحملها من هو موجود في السلطة فحسب. وتقر الحكومة بالصعوبات التي تعترضها ولا صحة لكل ما يدور حول اجراء تعديل او تبديل في التشكيلة الوزارية، او دفعها الى الاستقالة والرجوع الى أنماط الحكومات السابقة وإن كانت الاتصالات مفتوحة بين اركان أساسيين في 8 آذار مع الرئيس سعد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard