من أجل وحدة لبنان... لِنُفَدرِل نظامَه

2 حزيران 2020 | 00:55

مساحات وناس (تعبيرية- أ ف ب).

كثُر الحديث في الآونة الأخيرة عن النظام الفدرالي كمشروع حل لإستبدال دستور نظام الجمهورية الثانية (الطائف) والذي أضحى عبئاً على مجمل المجموعات المكوّنة للبنان. فالغبن الذي أحسّت به المجموعات الإسلامية وكان قد شرّعه دستور الجمهورية الأولى، ها هو، بعد ثلاثين سنة من ممارسة دستور الطائف، قد لحق بجميع المجموعات اللبنانية. فالمجموعة المسيحية تعتبر أن هذا الدستور جرّدها من حقوقها وجعلها تابعة بعد أن كانت الرائدة في تطور لبنان؛ والمجموعة السنيّة التي تمرّ بمرحلة إحباط شبيهة بالحالة المسيحية، تنادي بتطبيق بنود الدستور قبل البحث في تبديله؛ أما المجموعة الشيعية فجاهرت، منذ البداية، أنها استُثنيتْ من السلطة التنفيذية وهذا ما لم تعد تقبل به مما جعلها تفرض إرادتها بالقوة في الكثير من الاحيان. هذا ما يدفعنا للجزم بأنه ما من اتفاق يدوم طالما أن إحدى المجموعات تشعر بأنها مهضومة الحقوق فكم بالحري إذا كانت جميعها غير راضية.ما من فئة في لبنان اليوم تستطيع المزايدة بوطنيتها أو "لبنانيتها" على فئة أخرى. فبعد عقود من الاقتتال، نرى أن كل مجموعة أعطت شهداءها كي تدافع عن لبنان خاص بها. فالممارسة الوطنية في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard