ألكسندر نجار بعد إصداره روايته "التاج اللعين": الجائحة علّمتنا التواضع وسوف يكتب آخرون البقية

2 حزيران 2020 | 04:30

ألكسندر نجار محامٍ ومسؤول ملحق "لوريان لوجور" الأدبي، "لوريان ليتيرير". هو شخصية بارزة في الأدب اللبناني والفرنكوفوني. في رصيده نحو ثلاثين كتاباً تُرجِمت إلى نحو عشر لغات، نذكر منها Les Exilés du Caucase (Grasset) وL’École de la guerre (La Table Ronde) وLe Roman de Beyrouth (Plon) وAnatomie d’un tyran (Actes Sud) وLes Anges de Millesgården (Gallimard) وMimosa (Les Escales) وHarry et Franz (Plon). حاز العديد من الجوائز الأدبية، منها منحة الكاتب من مؤسسة لاغاردير، وجائزة المتوسط، وجائزة آسيا، وجائزة هيرفي دلوين من الأكاديمية الفرنسية تقديراً لعمله من أجل الفرنكوفونية. وقد صدر للتو كتابه الجديد La Couronne du diable (التاج اللعين).في خضم جائحة "كوفيد 19"، كتبتم، خلال فترة الحجر في بيروت، رواية La Couronne du Diable عن فيروس كورونا. هل الدافع هو الحاجة الملحة التي تراود الصحافي للكتابة عما يجري، وكذلك واجب تقديم شهادة عن الوضع الجنوني الذي يعيشه عالمنا؟
- لطالما اعتبرتُ أن ثمة "مسؤولية على عاتق الكاتب"، كما أكّد سارتر، ويحرّكني بلا انقطاع "الإصرار على تقديم شهادة" عن الأحداث، هذا الإصرار...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard