القراءة الأولى للنفس تبدأ مع فنجان القهوة

2 حزيران 2020 | 04:15

الحركة الأولى: شكل يرتسم. أحياناً أقرأه، أحياناً أنساه.الحركة الثانية: العصافير تهبط على الشجرة وتعلن أن الغصن والأفق وأرجوحة الهواء والغناء أصبحت في قبضة الحناجر.
الحركة الثالثة: البحر زبد وموج. هل للبحرِ سائل؟ يعلن انه يسامر المدينة، ولن يرحل. لم يقرر أن يرحل. يسكن العيون. لا أعرف أين قرأت: "ليس للذين نحبهم سوى آبار عيوننا ليسكنوها إلى الأبد".
الحركة الرابعة: الجريدة، افتحها وابحث فيها عن أي هارب. أي ملعون. ابحث عن الماء وعن عينين إنسانيتين. وعن جمر غافٍ.
الحركة الخامسة: الشارع. لا حركة فيه ولا نأمة. أغصان أو ظل أو أشباح وعد أمل. بلاداً غريبة للغربة. اقرأ ليوسف بزي: "موعدنا الأسبوعي في "الدار"، أحمد بيضون وعباس بيضون وحسن داوود وحازم صاغية وغيرهم أصدقاء كثر شبه مداومين. إغلاق "الدار" يوسع غربتي عن بيروت".
الحركة السادسة: أقع على سؤال سأله جبران خليل جبران قبل مئة سنة: أيهما أشقى يا ترى؟ رجل بدون وطن أم وطن بلا رجال؟
إلهام كلاب البساط: الأشقى هو الوطن بلا رجال. حل المشكلة فردياً لا يحلها جماعياً.
سمير عطاالله: سؤال صعب. لا أستطيع الإجابة. ومن الصعب المفاضلة.
شوقي أبي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 84% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard