"سوق الحرير" و"مقابلة مع السيد آدم": إلى اللقاء

30 نوار 2020 | 05:30

المقال الرمضاني الأخير، عن نهاية مسلسلين: "سوق الحرير" و"مقابلة مع السيد آدم". نلقاكم في موسم أكثر زخماً، وظروف أقل اختناقاً. عملان سوريان هما "الزبدة"، في غياب منافسة جدّية، نهايتهما مفتوحة على جزء ثانٍ، لا تقول شيئاً بعد شهر من إرجاء الحسم. مبكية الدراما السورية هذه السنة. حتى في الحرب، حوّلت الخراب حكايات مُنتَظرة.لا شيء استحقّ الانتظار، بعد أعمال خافتة، شاهدناها لضرورات الموجود. على طريقة "باب الحارة"، يختم "سوق الحرير" الجزء الأول. نهاية من دون إجابة، نسخة طبق الأصل عما يجيد الأخوان الملّا صنعه وتحويله منتجاً استهلاكياً، كأي غرض في السوبرماركت. حتى عمران (بسام كوسا) قدَّم أداء بارداً، مثقوب الروح، حين علم بعودة أخيه الغائب عبدالله (سلوم حداد). نهاية مزعجة، لا لأنّها مفتوحة على الاحتمالات الثقيلة، بل لأنّ التركيبة من الفئة التجارية الفاضحة، المقصود منها مراكمة أجزاء لأغراض مادية، من دون أن يكون العمق الفنّي أولوية قصوى.
أمكن "فشّ خلق" المُشاهد بلقاء عبدالله وأمّه بعد غياب العُمر مثلاً. انتظرنا لحظة إنسانية، تتيح بناء علاقة صدق مع المسلسل وشخصياته. دواخل كاريس بشار أمّنت بعضها،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 76% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard