مصير المفاوضات مع صندوق النقد رهن بتوحيد الحسابات كنعان لـ"النهار": نسعى وراء الأرقام الحقيقية

30 أيار 2020 | 04:00

أتت التغريدة الاخيرة للمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان يان كوبيتش لتؤكد ما يحكى في الكواليس عن تخبط في الاداء، او ما تخفيه الحكومة خوفا منها على ما تسعى الى اظهاره بالنسبة الى نتائج 8 إجتماعات تفاوضية مع صندوق النقد الدولي.كوبيتش حذّر من أن مفاوضات لبنان مع صندوق النقد لا تبشر بالخير، إذ ان الارقام المختلفة التي قدمتها كل من الحكومة ومصرف لبنان حول الخسائر، فضلاً عن عدم احراز تقدم في التعيينات القضائية وغيرها من التعيينات، والتأخير في إصلاح قطاع الكهرباء، تضعف موقف لبنان في هذه المفاوضات. ولا يخفى انه رغم التكتم الشديد حول تفاصيل هذه الاجتماعات وما يدور خلالها، بطلب من صندوق النقد، الا ان ما توافر حتى الآن من معلومات لا يحمل الكثير من الايجابية، وسط الاستغراق في العموميات، والاستماع الى الآراء ووجهات النظر المختلفة، خصوصا ان الاجتماعات الاولى لم تشر الى اي تقدم نتيجة المقاربات المختلفة للوفد اللبناني المفاوض، وتحديدا بين أرقام الحكومة ومقاربتها للعلاج، وأرقام القطاع المصرفي ومصرف لبنان ودخول خطة المصارف "الرديفة" كطبق جديد للنقاش.
مع طرح القطاع المصرفي خطته الانقاذية ونجاح المساعي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard