التباينات بين أطراف الحكومة لا تهدّد مصير دياب

29 نوار 2020 | 01:51

للمرة الاولى منذ دخول "التيار الوطني الحر" الى جنة السلطة التنفيذية عام 2008، تصوت احزاب 8 اذار ضد التيار البرتقالي في مجلس الوزراء. فهل انكسر الدف بين الثنائي وسن الفيل ام ان الخلافات على التفاصيل لا تهدد التحالف الاستراتيجي الذي تمظهر في 6 شباط عام 2006 من خلال ورقة التفاهم في كنيسة مارمخايل؟خلافات كثيرة على التفاصيل بين الاكثريةلم يكن هجوم النائب المشاكس زياد اسود على "حزب الله" في محله الطبيعي لا سيما وان العلاقة بين طرفي ورقة التفاهم لم تهتز على الرغم من التباينات بدءاً من الافتراق في انتخابات 6 ايار 2018 وصولاً الى الغيمة السوداء التي صبغت العلاقة بين الوزير السابق جبران باسيل و الرئيس نبيه بري بعد الانتقادات اللاذعة التي وجهها الوزير الطامح للزعامة والرئاسة باسيل لرئيس حركة "امل".
بيد ان جهود "حزب الله" نجحت في احتواء الامر واعادة المياه الى مجاريها وتوجت بلقاء مطول بين الوزير السابق سليم جريصاتي وبري ما مهد الطريق لزيارة باسيل الى عين التينة وبالتالي تجاوز ازمة كادت تطيح بالاستقرار.
الا ان ما اثاره النائب اسود ومن ثم الردود عبر وسائل التواصل الاجتماعي كادت تطيح جدياً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard