أفرقاء السلطة يستبقون "الفدرلة" السورية؟

29 نوار 2020 | 00:06

بالنسبة الى مراقبين ديبلوماسيين ثمة اهتمام اثاره ابراز كل من التيار العوني والفريق الشيعي النافذ تصورات لمستقبل البلد في وقت يفترض ان الحكم الذي يمارسه التحالف الماروني الشيعي في السلطة راهنا يعزز مواقع كل منهما كما يعزز وضع اليد لمدة طويلة من ضمن المحور الذي ينتمي اليه هذا التحالف. هل يمكن الذهاب الى اعادة النظر في صيغة النظام اللبناني راهنا؟ هذا الامر ليس مرجحا قياسا الى ان اي تغيير يحتاج الى موافقة كل الطوائف كما الى راع خارجي لان الافرقاء اللبنانيين يفتقدون الى مرجعية واحدة يمكنهم الاجتماع تحت رعايتها بالاضافة الى واقع ان الحل في لبنان ليس داخليا بل اقليميا ومن دون اوهام بان لبنان قادر على تجاوز كلفة " حزب الله" عليه سياسيا واقتصاديا. وهذا الامر ليس متاحا راهنا لا سيما في ظل انشغال خارجي بهموم اكثر اولوية من لبنان وتتقدم بقوة على اي مسعى للمساعدة باستثناء تقديم ما يمكن ان يمنع المزيد من الانهيار وتاليا احتمال عدم الاستقرار الاجتماعي فالامني في البلد. هل ما يحصل تمهيد للمراحل المقبلة الممهدة لاي تسوية في المنطقة؟ يخشى هؤلاء ان يكون للامر ارتباط وثيق بالتطورات الحاصلة في سوريا والتي...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard