المقاصد ليست للبيع أو للتصفية

29 أيار 2020 | 02:20

مرّة ثانية وثالثة والحبل على الجرَّار، وجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية تُعاني مشاكل إدارية ومالية وأزمة قيادة تَحُدّ من استمراريتها، وتُهدّد وجودها وديمومتها، وهي من أولى المؤسسات الأهلية في لبنان نشأة وتأسيساً ونجاحات باهرة، إذ يعود تأسيسها الى العام 1878م. مئة واثنان وأربعون عاماً، أي قبل قيام كيان دولة لبنان الكبير بنحو نصف قرن.لقد تمكّنت الجماعة المُؤَسِسة آنذاك بإيمانها العميق ووعيها الكبير ورسالتها المجيدة تجاه الوطن والمجتمع، وبمقاصدها الإسلامية الحنيفة، أن تكون جمعية في خدمة المجتمع الإسلامي من خلال التربية والتعليم وإنشاء مدارس تتولّى مهمّة تعليم أبناء المسلمين وتربيتهم ذكوراً وإناثاً على قاعدة الإيمان والعلم الحديث والتربية الصحيحة والأخلاق الحميدة. وقد عبَّر عن هذه الجماعة الخيّرة في كثير من المواقف والنواحي المؤسس الأول الفاضل والمبدع والمتفاني في خدمة مجتمعه الشيخ عبد القادر قباني، رحمه الله وطيّب ثراه، فقال: “إن العقول البشرية متى رسخت فيها الواجبات الوطنية منذ نعومة الأظفار وبلغت ما يُناسبُها من المعارف تغلّبت على كل شيء”، و”إنه بالعلم يستطيع المرء أن يخدم وطنه...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard