أيهما نختار الانصياع لصوت ناقوس الخطر أم التحضّر لناووس موت الوطن؟!

29 نوار 2020 | 02:10

سؤال أوجهه الى كل من يعنيهم الأمر في القوى السياسية الموالية للحكومة الحالية أو المعارضة لها، لأنه كفانا ضحكاً بعضنا على بعض وتمترس كل جهة وراء مواقفها. الوطن في خطر وهو على طريق الخراب الذي لا مجال بعده للنهوض والعودة الى ما كنّا عليه إقتصادياً واجتماعياً ومالياً. الماضي ما قبل 17 تشرين لن يعود كونه موصوماً بالتكاذب والتّستر بين القوى السياسية عما كان يجري من نحر متواصل للوطن ولشعبه ولاقتصاده، لأنه لو كانت هناك معارضة حقيقية لكانت فضحت خطط نهب المال العام التي أدّت الى هذه النتيجة القاسية بسقوط لبنان في الثقب الأسود اللامتناهي، والذي لا خروج منه قبل عشر سنين على الأقل في أفضل تقدير، هذا اذا بقي لبنان!!! هنا نقول لأطراف القرار السياسي، ولمن يدور في فلكهم، لبنان ناووس قبره أصبح جاهزاً، ولا ينقصه سوى الكفن، وأنتم ما زلتم تتناحرون، وكل جهة تعتبر نفسها على حق في تصورها لخلاص لبنان، فمن قائل بالتوجه الى الغرب، وآخر الى الشرق، ولبنان على حافة الضياع، وشعبه بغالبيته لا حول له ولا قوة. لقد حاول في 17 تشرين لكن التدخلات المرئية والمخفية حرفت مسار تلك الانتفاضة الشعبية التي عبّرت عن وجع الناس،...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard