من علامات إفلاس المصارف

27 نوار 2020 | 00:15

حين يُعلن رئيس جمعيّة المصارف المرّة تِلو الأُخرى أنّ حقَّ الأهل في تحويل القليل من النقود لأولادهم في المُغتَرَب حقٌّ مقدس، وحين يحمل المُواطن شيكاً مسحوباً من فرع أحد المصارف في بيروت بقيمة ثلاثة آلاف دولار، ويمضي به الى فرع مصرف آخر ما فتئَ يلج بابه منذ خمسين عاماً ، فيودعه إيّاه وينام قرير العين، وحين يقصد المُواطن نفسه، بعد ثلاثة أشهُر، الفرع نفسه مُلتمِساً تحويل ألفي دولار من قيمة الشيك الّذي استودعه إيّاه لولده في المُغتَرَب، وحين يأتيه جواب المصرف بالرفض لأنَّ ما أُودعَ قبل ثلاثة أشهر شيك وليس "فريش ماني" (بدعة لبنانية في التّعبير )، تكون هذه علامةً من علامات إفلاس المصارف في لبنان، ويكون الزّمن زمناً يُبكى فيه الصّدق (صدق رئيس الجمعيّة)، وتُبكى فيه مصارف لبنان. فواأسفاه، وياحَسرتا على لبنان الماضي الجميل!...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 47% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard