صندوق النقد وحكومة الهواة!

27 نوار 2020 | 00:01

متى تقفل بعثة صندوق النقد الدولي خطوطها في وجه هذه المهزلة اللبنانية، وتوقف المفاوضات مع مجموعة من الذين تنطبق عليهم أي تسمية لكن بالتأكيد ليست تسمية مسؤولين. لكنهم بالنسبة الى هذه الشعوب اللبنانية مسؤولون، فنحن اخترناهم وولّيناهم على أنفسنا ومستقبلنا وبلادنا، ولطالما صرخنا امامهم بالروح والدم، فما بال هذه الشعوب باتت اليوم تستكثر على هؤلاء الأفاضل الصبر على البطالة وعلى والجوع والمرض، وكلها لا شيء أمام الدم وبذل الروح. منذ اللحظة الأولى، وضع البعض من الذين استولدوا قيصرياً، حكومة الهواة وسمّوهم خبراء، بدأت حسابات الوهم تفترض ان الحفر في فناء الحديقة يكفي لاستخراج الدولارات، ولهذا قيل بداية ان الصندوق في خدمة الإستكبار، لكن الدولة العظيمة مثل أرملة مسروقة، لم تكن تعرف ما في عبّها ولا عرفت ان هناك مواطنين يموتون جوعاً، وحسبت أنها يمكن ان تجد مخرجاً يسمح للمسؤولين الذين نهبوها بان يواصلوا النهب، ويتهمون جماعة المصارف والبنك المركزي، بأنهم سبب الازمة الخانقة وليسوا هم السبب. كانت الفضيحة مدوّية منذ البداية، ابتلع البعض ريقه وسلّم لرئيس الجمهورية ان يقول على الملأ وفي احتفال سمّاه “يوماً...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard