"بيضا فون"... لزمن كورونا!

27 نوار 2020 | 00:04

قد يكون أكثر إنتاجات الواقع اللبناني اثارة للاستغراب في هذه الظروف ان تغدو خطبة الشيخ أحمد قبلان الحدث المالئ اربعة أيام متعاقبة من يوميات لبنان المختنق حتى الذروة بأزماته. هذا البلد يعاني فائضا من الصدمات الذاتية بالإضافة الى تداعيات الجائحة الوبائية، ومع ذلك نراه يعود بلحظة الى قديم أكله الاهتراء في ادبيات هالكة يتوسل ابطالها استحضار النزعات العصبية والطائفية ليعوموا أدوارا مصطنعة او يقدموا خدمات لمشاريع فاشلة. ليس مهما ابدا ما ومن وراء استثارة مناخ طائفي ومذهبي راهنا في لبنان ولاي هدف، فهو امر لم ينفصل يوما ولا في أي ظرف عن واقعه. لكن المفارقة التي تستوقفنا تتمثل في استعارة العتيق من وسائل الصراعات الداخلية من مثل الشعارات التي رفعت أخيرا سواء في خطبة رجل دين او اثارة مسائل الفيديرالية والتقسيم وكل ما اثارته من جدل عقيم بما يكشف ان "غالبية" الطبقة السياسية والدينية بلا مبالغة لم تكتشف بعد لبنان القائم أمامها وانه ينزلق بسرعة ضوئية الى مصير زلزالي اسوة بمعظم بلدان العالم في عصر كورونا وما بعدها. هذه الشعارات البائدة عن الوحدة والتقسيم والفيديرالية والتخوين السخيف المرتبط بعقائد...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard