بين "انفتاح" العراق و"انعزال" لبنان

27 نوار 2020 | 00:01

تثير التطورات المتلاحقة في العراق منذ تكليف مصطفى الكاظمي رئاسة الوزراء غيرة اوساط سياسية وليس فقط متابعتها. فالرجل الذي تم الترحيب برئاسته عربيا ودوليا تشجيعا على توازن جديد للعراق في علاقاته العربية والدولية وضع بسرعة على النار محاولات جادة لانقاذ الاقتصاد العراقي الذي تلقى ضربات قاسية تزيد انهياره بفعل تداعي اسعار النفط وتفشي وباء الكورونا. اوفد الكاظمي الذي تسلم من الاميركيين خمسة مواقع عسكرية اميركية في الايام الاخيرة وزير ماليته الى المملكة السعودية على نحو عاجل في سعي الى الحصول على دعمها ودول خليجية اخرى ودعوة الشركات السعودية والخليجية للاستثمار في العراق. وكان الكاظمي وجه رسائل في اتجاهات متعددة حول الحرص على اقامة افضل العلاقات مع دول الجوار رافضا ان يكون العراق ساحة لتصفية الحسابات والاعتداء على اي دولة انطلاقا من العراق. ومن المبكر جدا تقويم كل الخطوات التي يقوم بها او ما قد تنتهي اليه رئاسته خصوصا ان العراق يعيش احوالا فوضوية وميلشياوية على الارض وصراع نفوذ اميركي ايراني وخليجي ايراني ايضا، لكن الرجل يظهر حتى الان حرصا على تظهير دور يحل فيها الميلشيات ويمنع اي سلاح خارج...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard