هل "يُلدع" اللبنانيون من "جحر" المصارف مرتين؟

27 نوار 2020 | 00:03

ماذا ينتظر اللبنانيون؟ (تعبيرية- أ ف ب).

لا يخوض "الموقف هذا النهار" بعمق وتفصيل كبير في الأزمة المالية – النقدية – المصرفية التي انكشفت رسمياً منذ السابع عشر من شهر تشرين الأول الماضي فكشفت رسمياً الدولة العاطلة والمُعطّلة والمفلسة والمنقسمة، وأصابت اللبنانيين بالهلع بعد انهيار عملتهم وفقدان المصارف سيولتها ووقوع مصرف لبنان الكريم جداً ومن زمان معها ومع الدولة والسياسيين والأحزاب والاعلاميين، وأصحاب الحظوظ من المصارف كما المؤثّرين في البلاد من غير أبنائها. والسبب أن هذا الموضوع ليس من اختصاص كاتبه. علماً أن ذلك لا يعني عدم المعرفة وعدم السعي الى امتلاكها من أجل توعية الناس، وليس من أجل الابتزاز والحصول على المال من دون وجه حق.انطلاقاً من ذلك يمكن الاشارة الى عدة أمور تلافياً لوقوع اللبنانيين في الاستغباء الذي يجرّهم إليه أصحاب الغايات والمآرب الشخصية والانتهازية، وتنبيهاً لهم كي يكونوا واعين وكي يدققوا في كل ما يسمعون ويقرأون في وسائل الاعلام، كما في كل "المشروعات الانقاذية" التي تُطرح للأزمة المذكورة، وتحديداً من الجهات التي تسببت بها بقصد أو من غير قصد، كما من الدولة الغائبة عن الوعي كمؤسسات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard