بري: موقفي هو خطابي... وإيماني كبير بلحمة اللبنانيين

27 نوار 2020 | 02:30

لم تكن نهاية عطلة عيد الفطر سعيدة على المستوى السياسي بين أكثر من فريق نتيجة اطلاق سيل من الرسائل والاطلالات المواقف التي تدل على عمق الفجوات والانقسامات حول عدد من الملفات الشائكة في البلد. وكان لرسالة المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان الوقع الأكبرعلى المشهد غير المطمئن بعد قوله ان صيغة 1943 التي وضعها الرئيسان بشارة الخوري ورياض الصلح انتهت ولم تعد صالحة. ولم يكن كلام قبلان هذا محل قبول عند "الثنائي الشيعي" ولو لم يعبّر جناحاه عن هذا الأمر، وإن كان من حق رجل دين او سواه من الشخصيات الادلاء بمواقف سياسية وابراز رؤيته او توجهاته في الدستور والنظام السياسي في البلد. وقد أحدث هذا الموقف موجة من ردود الفعل في البيئة المسيحية السياسية والشعبية غصّت بها مواقع التواصل الاجتماعي والتغريدات على"تويتر". ولم تتردد شخصيات سنية في طرح جملة من الاسئلة والهواجس عن رسالة قبلان في هذا التوقيت، وان لم تظهر الى العلن حرصاً على عدم فتح اي صفحة خلافية مع الشيعة، وان الطرفين هما في غنى عنها.وبعد هذه الزوبعة، توجهت الأنظارالى موقفَي القطبين الشيعيين الأولين الرئيس نبيه بري والسيد حسن نصرالله...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard