احتكاك جديد مع "اليونيفيل" في بليدا... وشكوى منها في ميس الجبل

27 نوار 2020 | 01:45

في احتكاكات متجددة بين حين الى آخر، حصل مساء الاثنين إشكال بين عناصر دورية من الكتيبة الفنلندية في "اليونيفيل" وعدد من أبناء بلدة بليدا (قضاء مرجعيون)، في أعقاب اصطدام آلية فنلندية لدى مرورها في محلة الجميلي، بسيارتي "رابيد" ودراجة نارية.

واحتجاجا على ذلك، عمد شبان من البلدة الى فطع الطريق عند مدخل بلدة محيبيب المجاورة.

وأوضح الناطق الرسمي باسم "اليونيفيل" اندريا تننتي تعقيباً على الاشكال قائلاً: "إننا ننظر في الحادثة، وباشر القائد العام لليونيفيل (الجنرال ستيفانو دل كول) تحقيقا بالتنسيق مع الجيش اللبناني".

اتحاد جبل عامل

وأصدرت بلدية بليدا واتحاد بلديات جبل عامل بياناً مشتركاً، أشارتا فيه الى "تعرض أهلنا في بليدا لاعتداء، حيث قام أفراد من دورية تابعة لقوات اليونيفيل العاملة في لبنان (القوة الفنلندية التابعة للقائد العام (FCR) بالاعتداء على أبناء البلدة وصدم آلياتهم، \أثناء قيامهم بدورية ضمن البلدة، من دون تنسيق ومواكبة من الجيش اللبناني، وبناء عليه دعا رئيس اتحاد بلديات جبل عامل علي طاهر ياسين الى اجتماع عاجل عقد (أمس) في حضوره وأعضاء الاتحاد وأعضاء البلدية ومخاتير البلدة في مبنى بلدية بليدا.

وبعد التباحث، أكد الحاضرون "احترام القرار الدولي 1701"، ودانوا "تجاهل هذه القوة لمسألة التنسيق مع الجيش اللبناني وقيام عناصر راجلة منها بالدخول الى كروم وملكيات خاصة للأهالي والتفتيش فيها، وهذا أمر مستهجن ومرفوض بشكل قاطع وكلي، في الوقت الذي كنا ننتظر حل تداعيات الاعتداء الأول وتعويض المتضررين من اهلنا، فإذ بنا نفاجأ باعتداء ثان مما يثير الكثير من علامات الاستفهام حيال عدوانية هذه القوة بالذات حيال أبناء البلدة وطبيعة المهمات الموكولة اليها".

وطالب المجنمعون بـ"تحقيق عاجل وفوري ومحاسبة المتسببين بهذا الاعتداء، وتقديم اعتذار رسمي وتعهد عدم التكرار".

وأكدوا على "اتخاذ موقف على صعيد جميع قرى الاتحاد، في حال لم تعالج تداعيات الاعتداء بشكل كلي وبأسرع وقت".

ميس الجبل

من جهة أخرى،  استنكر سكان محلة المفيلحة في بلدة ميس الجبل في القضاء نفسه، "الازعاج الذي يتسبب به مركز اليونيفيل" في هذه المحلة.

وقالوا في بيان: "نرفع صوتنا ونوصل صرختنا الى كل من يعنيه الامر، لمعالجة ما آلت اليه الامور في منطقتنا، لأننا انتظرنا طويلا، وفرغ صبرنا من الوعود الفارغة والكتب والعرائض".

وطالبوا المعنيين في الجيش والبلدية ميس بـ"التدخل العاجل ووضع حد للتمادي والضرر والازعاج الذي يتسبب به مركز اليونيفيل في المفيلحة. فأصوات مولدات الكهرباء المزعجة تكاد ألا تنطفئ وهي من دون كواتم صوت وملاصقة للمنازل، الموسيقى الصاخبة والمزعجة ليل نهار، الكلاب الشاردة والمفترسة التي تهاجم البيوت وتتعرض للاولاد وتفتك بالمزروعات، هذه الامور كلها، وغيرها من المشاكل اليومية التي تواجه منطقتنا وأهلنا".

وحذروا "اليونيفيل عبر اللجان التنسيقية العسكرية والامنية والبلدية، من التمادي في عدم معالجة هذه الامور، والا سنضطر مرغمين الى التصعيد".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard