هل ينسحب الأردن من اتفاقية وادي عربة؟

23 أيار 2020 | 00:50

بعد الزيارة المفاجئة التي قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو لسلطنة عُمان، استوضحه الإعلاميون عن الغاية من لقائه السلطان قابوس، فأجاب: "أريد أن أثبت للحكومات الأجنبية أنها على خطأ في مراعاة الجانب الفلسطيني".ولما سئل عن طبيعة هذا الخطأ، استرسل في شرح موقفه السياسي، قائلاً: "عشنا في اسرائيل مدة طويلة جداً في ظل أوهام دولية تربط عملية دخولنا الى الدول العربية بأمر مشروط يقضي بتوقيع معاهدة سلام مع الفلسطينيين تضمن قبولنا قيام دولة مستقلة الى جوارنا".
ثم أكمل نتنياهو حديثه قائلاً: "إني أُعير هذه الزيارة، التي قمت بها عبر أمستردام، أهمية خاصة، كونها عبّدت الطريق الذي دشنه شيمون بيريز. وكان ذلك بعد نصف قرن تقريباً من إعلان دولة اسرائيل. ولقد فرضت علينا ظروف المقاطعة الصلبة اعتماد سياسة القفز فوق الحواجز. وهكذا تأسس التحالف الرباعي بيننا وبين تركيا وباكستان وايران الشاه". ويُستدَل من التفسير الذي قدمه رئيس الحكومة الاسرائيلية أن رحلته الى سلطنة عمان كانت بمثابة امتحان لمدى ارتباط سياسة خارجية هذه الدول بقرارات جامعة الدول العربية الملزمة.
عقب مغادرة نتنياهو السلطنة، وصل اليها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard