بين الدولة والمنهبة!

23 نوار 2020 | 00:01

في 14 أيار الجاري نشر خبر يشكّل درساً مهماً ومفيداً لدولة غارقة في الفساد والافلاس مثل لبنان، الذي يفاوض صندوق النقد الدولي، لكن ليس من عادة المسؤولين في هذا البلد ان يقرأوا ان يتعلّموا، ربما لأنهم جميعاً أساتذة ودكاترة وفلاسفة والله أعلم.يقول الخبر المذكور ان دولة الأمارات العربية، إتخذت قراراً بإعادة هيكلة الحكومة وحجمها، ولست أدري إذا كان الجهابذة الذين يقرعون طبول الإصلاح ومحاربة الفساد في لبنان، يعرفون مثلاً ان دولة الإمارات هي من أغنى دول العالم، وانها تملك صندوقاً سيادياً من الأكبر وفيه ألف مليار دولار، ورغم هذا ولأن في دولة الأمارات مسؤولين واعين ومدركين ورؤيويين، وجدوا ان جائحة الكورونا، وما ستتركه من إنعكاسات سلبية وركود على مستوى الدورة الإقتصادية العالمية، تفرض عليهم إعادة هيكلة الدولة، حفاظاً طبعاً على مقدراتها الاقتصادية وعلى إمتلاك القدرة المسبقة على الإنطلاق بعد مرور الأزمة الدولية.
ماذا عندنا في لبنان؟
لا حاجة للحديث عن عشرات "المستشارين والخبراء" الذين تم توظيفهم للعمل في المهمة الإنقاذية الجليلة، التي تتحدث عنها حكومة كل لبنان من غير شر، لكن يبدو ان هناك حاجة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard