ضمّ الضفة... ظروف مثالية لترامب ونتنياهو!

23 نوار 2020 | 00:00

في الحسابات الأميركية، يعتبر ضم إسرائيل للضفة الغربية، جزءاً لا يتجزأ من "صفقة القرن"، ولا يدخل في اعتباراتها قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة، وإنما فترة اختبار مبدئية تمتد على أربعة أعوام من تاريخ بدء المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل. لكن من هي الجهة الفلسطينية الراغبة أو القادرة على الدخول في مفاوضات هدفها في نهاية المطاف، التوقيع على صفقة تنطوي على تنازل تاريخي بهذه الخطورة.إن صفقة القرن، ليست سوى اتفاق بين الرئيس الاميركي دونالد ترامب واسرائيل، والفلسطينيون ليسوا طرفاً فيها، ولم يكن مطلوباً منهم سوى القبول بها صراحة ولا نقاش. وباختصار، المسألة عند ترامب ونتيناهو، ليست إقامة دولة فلسطينية، بل كيف تحظى اسرائيل بشرعية فلسطينية بالذات لاحتلالها، والشرعية العربية لا تقدم ولا تؤخر في هذا الشأن، لأن أحداً في العالم لا يقيم وزناً للعرب.
وعليه، بات ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية لإسرائيل، تفصيلاً يستعجله ترامب أكثر من نتنياهو، كي يظهر بمظهر الرئيس الأميركي، الأكثر سخاءً مع اسرائيل منذ تأسيسها. والهدف الذي يسعى إليه ترامب ليس تحقيق انجاز في السياسة الخارجية، وإنما هدفه إرضاء الناخبين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard