لا تعدموا المدرسة الخاصة... لأنّكم ستندمون

23 نوار 2020 | 00:03

تعيش الحالة التربوية في لبنان ما يقرب من الاختناق الكلي. فاذا كان رئيس الجامعة الاميركية، وهي المؤسسة التربوية التي تتلقى اكبر قدر من الهبات والمساعدات سنويا، يطلق نداء يعبر فيه عن قلق على المصير، في ظل الضائقة التي تحاصر البلد بجامعاته ومدارسه واعلامه وتجارته، فكيف تكون اوضاع المدارس التي، وان اعتبر الاهل انها مكلفة، لم تعد اقساطها تكفي لتوفير رواتب المعلمين والموظفين.اخطأت مدارس خاصة كثيرة عندما تحولت بقصد او بغير قصد، الى مؤسسات تجارية، وحاولت اخفاء بعض ارقامها، ولو كان المراد خيرا للتوسعة والتطوير بما لا يسمح به القانون، لان التحايل على القانون يجعلها في موقع المشتبه به، ويسقط القيمة الرسالة عنها.
وربما تعاملت مدارس مع تلامذتها بفوقية، من موقع القوي، وقال مسؤولون فيها لذوي تلامذة غير مقتدرين "اذا مش عاجبكم خدوا ولادكن وفلّوا"، ولم تتعاطف مع حال الفقير والمعدم والمستضعف. لكنها تبقى حالات افرادية لا يجوز تعميمها بما يؤدي الى الانتقاص من تلك المدرسة ودورها التاريخي في بناء الانسان اللبناني والمحافظة على لبنان الرسالة.
لكن احوال المدارس تبدلت اليوم بشكل جذري، مع تبدل كل الاحوال....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard