ثاني مئة يوم من عمر الحكومة لن تكون كما أول مئة بل أسوأ؟

23 نوار 2020 | 00:01

لم يتلقف اللبنانيون تعداد رئيس الحكومة حسان دياب لإنجازات حكومته، بمناسبة مرور مئة يوم على نيلها الثقة بكثير من الارتياح او التفاؤل، مدفوعين بانطباعين أساسيين، لا يبدو ان أحداً في السلطة او في فريق المستشارين المحيطين باسيادها، يعيدهما او يأخذهما في الاعتبار عند اتخاذ القرارات المصيرية المتصلة بحياة الناس وامنهم الاجتماعي ورخائهم الاقتصادي.الانطباع الاول يكمن في عدم تلمس اللبنانين، الغارقين تحت وزر ازمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة، تلك النقاط التي عددها دياب ضمن بند الانجازات، فيما هي لا تصلح الا لتكون ضمن المبادرات وحسن النوايا، بما انها لم ترق بعد الى مستوى التنفيذ، بل بدأت تخطو خطوات، في معظمها متعثرة وملتبسة على سكة التطبيق.
اما الانطباع الثاني فتمثل في حجم الهوة التي تفصل بين اللبنانيين والمسؤولين، في ظل استفحال الازمة الاقتصادية والمالية، مع مل ما ترتبه من تداعيات كارثية على مستوى المعيشة بفعل تآكل القدرة الشرائية للاجور ، وبلوغ التضخم نسبة هي الثالثة في العالم بعد فنزويلا وزمبابوي، كما على فرص العمل المعدومة بفعل حجم بطالة مخيف قارب ال٤٠ في المئة من القوى العاملة في لبنان، حيث...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard