بين مشروع هدّام وحالة هذيان

23 نوار 2020 | 00:00

كان طريفاً رد أحد المغردين على منصة "تويتر" على كلام الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله بمناسبة "يوم الأرض"، والذي قال فيه ان موعد أدائه الصلاة في القدس اقترب، حيث غرد قائلا ما معناه: ابدأ بتأدية الصلاة في منطقة الغبيري و"ما حدا قدّك"! كان طريفاً، ولكنه كان معبّراً ومؤسفاً في آن، معبّراً عن مناخ شعبي واسع في العالم العربي ولبنان، ما عاد يصدق "كذبة" المشروع الإيراني في المنطقة الذي استخدم ويستخدم القضية الفلسطينية مطية لإختراق الساحات العربية وتخريبها. ويكفي ان نلقي نظرة سريعة على الدول التي اخترقها المشروع الإيراني، من لبنان الى سوريا والعراق وغزة، لكي ندرك حجم المأساة التي خلّفها، وحجم الكلفة الباهظة التي دفعتها شعوب تلك الدول، ولا تزال تدفعها، وستدفعها مستقبلا ما دام النظام في طهران قائما على العقيدة التوسعية كما هو اليوم. المؤسف في الرد على نصرالله يتعلق به شخصيا، فكثيرون يرون انه من كثرة اطلالاته الإعلامية المتلفزة فقد الكثير من وهجه السابق، وباتت الاطلالات مستنسخة بعضها عن بعض، وجفّ مضمونها الجدي السابق، وتحول الرجل الى خطيب يقدم نفسه متبحرا في كل نواحي الحياة، من...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 86% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard