"الكابيتال كونترول" بصياغة "أمل" و"التيار الحر"

23 أيار 2020 | 03:15

معظم القوى السياسية ، الموالاة كما المعارضة يتعاطىون مع الحكومة على انها اليوم حاجة لإدارة ازمة تبدو طويلة، وان أي اهتزاز حكومي قد يودي بالبلد الى المجهول، في ظل انشغال كل دول العالم بأزماتها المتوالدة جراء وباء كورونا.ما يجري بين عين التينة والسرايا من زيارات كان آخرها اول من امس، او عبر تواصل هاتفي او عبر موفدين، وأبرزهم المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب علي حسن خليل، ليس الا تنظيماً لخلافات اوتباينات تراكمت الى حد التشنج، الى ان اتفق الطرفان وبتدخّل من "حزب الله"، على تجزئتها وتنظيمها. وهذه الحلحلة هي التي انعكست بطي صفحة الخلاف بين رئيس الحكومة حسان دياب وحاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وبما اتفقا عليه في لقائهما الاخير في السرايا على اجراءات لضبط سعر صرف العملة.
الحلحلة نفسها يتوقع ان تنسحب على الجلسة التشريعية التي تنعقد الخميس المقبل في قصر الاونيسكو. ففيها سيتم اصلاح ما انتهت اليه الجلسة الماضية من زغل بين الرئيسين نبيه بري وحسان دياب ، من خلال إقرار سلفة الـ1200 مليار ليرة التي كانت سقطت والتي يطلبها رئيس الحكومة لتطبيق خطته الاقتصادية والصحية والاجتماعية والزراعية والصناعية...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 90% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard