بري لقانون انتخاب لا طائفي وانشاء مجلس للشيوخ: لتحرير القضاء وسنتصدى للتصرف بودائع اللبنانيين

23 أيار 2020 | 02:30

شدد رئيس مجلس النواب نبيه بري، على إقرار قانون انتخاب خارج القيد الطائفي، وانشاء مجلس للشيوخ، داعياً الى "تحرير القضاء وانجاز استقلاليته من اي تبعية سياسية او طائفية".

وجه الرئيس بري كلمة الى اللبنانيين في مناسبة عيد المقاومة والتحرير و"يوم القدس العالمي" وحلول عيد الفطر، جاء فيها: "ان وجه القدس اليوم هو وجه فلسطين لابل وجه كل العرب، يصفع مجددا بصفقه القرن. وانطلاقا مما تقدم، نؤكد كلبنانيين نصرتنا ودعمنا للشعب الفلسطيني في مقاومته المشروعة لهذه الصفقة المذلة، وفي نضاله لتحقيق امانيه بالعودة الى ارضه ورفضه للتوطين واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف".

وقال: "اليوم من وحي تلك المحطات الثلاث، ادعو الجميع موالاة ومعارضة حكومة ومجلسا نيابيا، حراكا شعبيا صادقا وكل القوى السياسية، الى استحضار كل العناوين والقيم التي صنعت النصر والتحرير.

نعم لقد آن الاوان للبنانيين وللسياسيين جميعا على مختلف مستويات صنع القرار السياسي، وقف المضاربات السياسية فهي لا تؤدي إلا الى نتيجة واحدة هي إرباك النظام العام. آن الآوان لوقف حفلات إلقاء التهم يمينا وشمالا وتحميل المسؤوليات، في زمن يحتاج فيها الوطن الى تحمل المسؤوليات.

لا يعقل في وطن امتلك ولا يزال يمتلك شجاعة الحاق الهزيمة بأعتى قوة عنصرية في المنطقة الا يمتلك الجرأة والشجاعة لاتخاذ القرار الوطني والتاريخي في العناوين الآتية:

اولا: في اعادة انتاج الحياة السياسية انطلاقا من إقرار قانون انتخاب خارج القيد الطائفي يؤمن الشركة للجميع على قدم المساواة، ارتكازاً على قاعدة النسبية ولبنان دائرة انتخابية واحدة، وانشاء مجلس للشيوخ تمثل فيه كل الطوائف بعدل ومساواة إنفاذا لما نص عليه اتفاق الطائف تمهيدا لدولة مدنية.

ثانيا: تحرير القضاء وانجاز استقلاليته من اي تبعية سياسية او طائفية واطلاق القوانين المنجزة والنائمة في ادراج الوزارات، والتي لا تحتاج سوى الى اصدار المراسيم التطبيقية لها وهي بالعشرات.

ثالثا: تحرير قطاع الكهرباء من عقلية المحاصصة المذهبية والطائفية والمناطقية والفيديرالية والكونفيديرالية، والاسراع في تعيين مجلس ادارة جديد وهيئة ناظمة للقطاع، ارتكازا الى قواعد الكفاءة والاختصاص ونظافة الكف عبر ادارة المناقصات في كل المناقصات.

رابعا: لا يعقل ولا يجوز ان يبقى الامن الغذائي والصحي ومصير جنى عمر اللبنانيين وتعبهم في الوطن وبلاد الاغتراب، رهينة او ضحية لسياسات مالية ومصرفية خاطئة، او رهينة لجشع التجار الكبار وبضع شركات احتكارية وفساد عشّش في كل زاوية .

وفي هذا الاطار نجدد من موقعنا النيابي والسياسي التأكيد على ان ودائع اللبنانيين في المصارف هي من الاقداس، وسنتصدى لأي محاولة ترمي الى التصرف بها تحت اي عنوان من العناوين وهي حق لأصحابها ونقطة على السطر.

خامسا: في موضوع العلاقة مع الشقيقة سوريا، أن سوريا قيادة وجيشا وشعبا كانوا السباقين في دعم المقاومة، كما الجمهورية الإسلامية في ايران ودول عربية عديدة، وان العلاقة الاخوية مع هذه البلدان والانفتاح عليها تمثل اكثر من حاجة ضرورية.

سادسا: واخيرا المطلوب من الحكومة والوزراء كافة الانطلاق في عمل محسوس يلمسه المواطن القلق على عيشه ومصيره في كل ما يتصل بحياته وحياة الوطن(...)".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard